طريقة تقوية الجهاز المناعي ضد الأمراض بالغذاء فقط؟

تقوية الجهاز المناعي

الأطعمة المناسبة يمكن أن تحميك من المرض كما قد تساعدك على التعافي من المرض عبر تقوية الجهاز المناعي ضد الأمراض. وفيما يلي كيفية بناء نظام مناعة قوية يساعد الجسم في حربه ضد الأشرار.

الجهاز المناعي هو نظام مبهر. فتلك البكتيريا القابعة في أمعائك هي في الواقع جيش قوي جاهز وعلى استعداد للقتال نيابة عنك بكل بسالة، كل ما عليك فقط هو أن تطعم جيشك بشكل صحيح. لذا فإن تناول أطعمة معينة قد يقوي جهازك المناعي ويساعدك على التعافي سريعاً.

والآن إليك طريقة بناء نظام مناعي قوي يساعد الجسم على مقاومة الأمراض

Advertisements

كيف يعمل الجهاز المناعي

تبدأ معركة جهازك المناعي في الفم فاللعاب يحتوي على مضادات ميكروبات قوية مثل الليزوزيم، ألفا الأميليز واللاكتوفيرين. أي جرثومة تتمكن من تخطي خطك الدفاعي الأول في الفم فستقابل نهراً من الحامض. تحتوي معدتك على حامض الهيدروكلوريك القوي والذي يمكنه القضاء على العديد من الجراثيم.

إذا نجت الجراثيم من أحماض معدتك الحارقة أيضاً فسيتوجب عليها مواجهة البروتينات والمركبات الكيميائية الموجودة في الجهاز الهضمي والتي تقوم بتحطيم البكتريا السيئة.

Advertisements

في النهاية وكخط دفاع أخير في جهازك الهضمي سيكون على ما تبقى من البكتريا السيئة مواجهة جيش صغير من البكتريا المنتظرة في أمعائك وهي ما يطلق عليها بكتريا البروبيوتيك الصديقة والتي ستعمل على منع البكتريا المهاجمة من الدخول في مجرى الدم أو الاستيلاء على أمعائك.

معنى هذا أنه وفي كثير من الأحيان تعتمد صحتك على مدى صحة ونشاط البكتريا الصديقة الموجودة في أمعائك أو خط الدفاع الأخير في جهازك الهضمي.

تقوية الجهاز المناعي

هناك نوعان من المغذيات التي يمكن أن تفيد في تلك المعركة الشرسة وتساهم بشكل جيد في تقوية جهاز المناعة من خلال دعم البكتريا الصديقة الموجودة في أمعائك: – 

Advertisements
  • البريبيوتيك prebiotics وهي مجموعة من الأغذية المفيدة لبكتريا الأمعاء الموجودة أساساً في جسدك و التي تساعدها على التكاثر والنمو
  • البروبيوتيك probiotics وهي الأطعمة الغنية بالبكتريا النافعة ذاتها. أي أنها بمثابة أفراد جدد ينضمون لجيشك الصغير من البكتريا.

البريبيوتيك prebiotics : أطعم جيشك؟

يمثل الجهاز الهضمي 70% من نظامك المناعي بسبب احتواؤه على جيش بكتريا البروبيوتيك , إذا كنت ترغب في أن يكون جيشك من البكتريا النافعة بصحة جيدة فعليك أن تطعمه الأغذية الكاملة الغنية بالمغذيات والألياف (مثل الحبوب الكاملة والفواكه والخضر الورقية) وتقلل من الأغذية المصنعة الغنية بالدهون والسكريات (مثل اللحوم المصنعة والسكر المكرر والدقيق الأبيض)

هذا يعني أن نظام غذائي متوازن سيؤثر في مناعتك بشكل مباشر ويساهم في تقوية الجهاز المناعي في حين أن تناول الوجبات السريعة والحلوى والأطعمة المصنعة سيقلل من مناعتك ويجعلك أكثر عرضه للمرض

بعض من أفضل مصادر الغذاء كاملة من البريبايوتكس هي:

Advertisements
  • الخضروات: الهليون والثوم والخرشوف والكراث والبصل
  • الكربوهيدرات: الشعير والفول والشوفان والكينوا والقمح والبطاطس والبطاطا
  •  الفواكه: التفاح والموز والتوت والحمضيات وفاكهة الكيوي
  •  الدهون: بذور الكتان وبذور الشيا

يمكنك أيضا تناول مكملات البريبيوتيك الغذائية. فقط تذكر، أن المكملات الغذائية مجرد إضافة إلى الأطعمة الحقيقية وليس بديلا عنها.

البروبيوتيك probiotics : جند المزيد من البكتريا النافعة

المعارك العديدة والنظام الغذائي السيء وبعض أنواع الإضافات الغذائية قد تجعل جيش البكتريا الذي يعيش في أمعائك يفقد الكثير من قوته وعدده وبالتالي يصبح أضعف وهذا يعني أنك تحتاج لمزيد من الجنود والتي لحسن الحظ يمكن استقدامها من خلال إضافة بكتريا الروبيوتيك نفسها إلى نظامنا الغذائي.

إذا كنت بصحة جيدة تناول حصة أو حصتين من الأطعمة الغنية ببكتريا البروبيوتيك كل يوم ( أو أكثر إذا كنت تحاول منع أو تخفيف مشكلة طبية).

Advertisements

من أفضل مصادر بكتريا البروبيوتيك :

  •  الألبان: اللبن الزبادي والجبن والكفير المحتوية على الخمائر النشطة
  •  الخضار المخمرة: المخللات، مخلل الملفوف، الكمتشي
  •  فول الصويا المخمر: توابل ميسو اليابانية، التيمبي الإندونيسي
  •  منوعات: صلصة الصويا، وشاي الكمبوتشا الياباني

يمكنك أيضا تناول المكملات بروبيوتيك لإعطاء بكتيريا الأمعاء مساعدة اضافية – تحقق فقط مع طبيبك أولاً. وتناول الكثير من البريبايوتكس والبروبيوتيك تساعدك على محاربة الفيروسات والالتهابات البكتيرية. ولكن حتى أصح نظام الغذائي لا يمكن أن يحميك من كل الغزاة. في بعض الأحيان سيبقى المرض ممكناً.

كيف تتعافى بسرعة باستخدام الغذاء

بعض الأغذية في حد ذاتها تساهم في علاج الأمراض بما تحتويه من مكونات، ربما ليس هناك علاج لنزلات البرد. ولكن هناك طريقة لتسريع الشفاء على الأقل من خلال التركيز على تناول بعض الأطعمة مثل: –

Advertisements
  • الثوم: وهو يعمل كمضاد حيوي ويقلل من شدة البرد والأمراض المعدية الأخرى.
  • حساء الدجاج: نعم، حساء الدجاج لديه فعالية جيدة. حيث يوفر السوائل والتي قد تحتوي على خصائص مضادة للالتهابات التي تقلل أعراض البرد. لكن تذكر تناول حساء حقيقي وتجنب مكعبات المرق التجارية ففيها من الضرر أكثر من الفائدة.
  • الشاي الأخضر: يعزز الشاي الأخضر من إنتاج خلايا الأجسام المضادة من النوع B، لمساعدتنا على التخلص من غزو الجراثيم.
  • العسل: لديه خصائص مضادة للجراثيم ومضادة للميكروبات ويساعد على قمع السعال. عدد قليل من الملاعق الصغيرة في كوب من الشاي الأخضر هي كل ما تحتاجه.
  • الخمان الأسود أو ثمر البيلسان: لديه خصائص مضادة للفيروسات ومحمل بالعديد من المغذيات. خلاصة البيلسان قد تقلل من مدة نزلات البرد وغيرها من التهابات الجهاز التنفسي العلوي.

ماذا عن ‘إطعام البرد، وتجويع الحمى’؟

هل يجب أن نصوم حقا حين تصيبنا الحمى؟

أحياناً يمكن أن يكون هناك درجة من الحقيقة في بعض الأقوال المأثورة ، في الحقيقة أجسادنا معقدة جداً والعلم لا يعطى لنا اجابه تناسب اجساد الجميع حتى اليوم. هنا كل ما تحتاج إليه حقا أن تستمع إلى جسمك إذا ما شعرت أنه يرغب في الطعام أو في تجنب أطعمة معينة

على سبيل المثال، عدد قليل جدا من منا يريد أن يأكل عندما يعاني من الانفلونزا أو التهاب المعدة والأمعاء. ذلك لأن الانفلونزا والالتهابات البكتيرية تسبب الالتهاب الذي يؤدي إلى قمع الشهية. لذا، إذا قال جسمك لا لتناول الطعام، ربما يجب عليك الاستماع لبعض الوقت.

Advertisements

ماذا نأكل معظم الوقت؟

من الجيد أن تتناول أطعمة معينة مفيدة لكن من المطلوب أيضاً أن تحظى بنظام غذائي جيد في مجمله كما يجب تجنب تناول كميات أقل أو أكثر من المطلوب حتى لا تثبط جهازك المناعي لذا أصلح حميتك أولاً.

هل تتناول الكثير من الدهون؟ تناول الكثير من الدهون وخصوصاً المشبعة وأحماض أوميجا 6 قد يضر ويثبط مناعتك وبالعكس فإن تناول الدهون المفيدة مثل الموجودة في زيت الزيتون والمكسرات والأفوكادو يمكنها أن تشكل مصدراً جيداً لفيتامين E ,و هو ما قد يساعد على تقليل خطر الإنفلونزا وعدوى الجهاز التنفسي.

هل تتناول الكثير من السكر؟ تناول الكثير من السكر يمكنه أن يقلل من أداء خلايا الدم البيضاء ويشجع الالتهابات ويفسد جهازك المناعي بشكل عام

Advertisements

هل تحصل على كمية بروتين كافية؟ نقص البروتين أو الحديد أو الزنك يمكنه أن يضر بجهازك المناعي، تناول مقدار قبضة للنساء من البروتينات وقبضتين من البروتين للرجال ربما يكون كافياً.

هل تتناول غذاء متنوع بشكل كافي؟ يجب عليك تنويع طعامك بحيث يضم العديد من الألوان من الخضر والفاكهة للحصول على الفيتامينات والأملاح المعدنية الضرورية لتحسين مناعتك والتي تختلف كمياتها من مصدر لآخر

مصدر
livestrong.com/blog/eat-stronger-immune-system

Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 + تسعة عشر =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.