بعد جدال لون الفستان : جدل لوريل و ياني يشعل مواقع التواصل الإجتماعي ؟

بعد جدال لون الفستان : جدل لوريل و ياني يشعل مواقع التواصل الإجتماعي ؟



هل لاتذكرون الجدل الذي أثير العام الماضي حول لون أحد الفساتين حيث أكد أقسم بعض من شاهدوه أن الفستان أزرق بينما أكد البعض الآخر أنه ذهبي اللون في حين رآه البعض بشكل متبادل بين اللونين مما أثار ضجة كبيرة على مواقع التواصل الإجتماعي ليتبين في النهاية أننا نرى الأشياء بشكل مختلف عن بعضنا البعض أحياناً بحسب العديد من العوامل مثل الإضاءة.



حسناً يبدو أن الأمر لا يقتصر فقط حيث أثير جدل جديد على موقع ريديت الشهير حول إحدى الكلمات حيث رأى البعض أنهم سمعوا كلمة "لوريل Laurel" بينما جزم البعض الآخر أنهم سمعوا كلمة أخرى تماماً و هي "ياني Yanny" في حين استطاع البعض سماع الكلمة الأولى في بعض الأحيان و الثانية في أحيان أخرى .

مصدر المقطع كان موقع vocabulary.com في تعريف لكلمة 'لوريل' و هي تعني اللورى أو الغار و هو نبات كان يستخدم كإكليل يرتدي على الرأس ، 'عادة ما يكون رمزا للنصر'.





لارس ريكي الأستاذ المساعد في الاختبار وعلم الأعصاب الإدراكي في جامعة ماستريخت ذكر في حديثه لموقع ذي فيرج، أن الأمر لا يتعلق بوهم سمعي ، بل يكمن السر في التكرار وآلية عمل الأذنين عند كل فرد، وما يتوقع سماعه.

يعتقد ريكي أن السبب هو في اختلاف الترددات التي يمكننا سماعها و التي تختلف من فرد لآخر ، فالترددات الصوتية التي تجعلنا نسمع اسم ياني أعلى من الترددات الصوتية التي تجعلنا نسمع اسم لوريل.

يرى ريكي أنه في حال أزيلت جميع الترددات المنخفضة، فستسمع ياني، أما إذا أزلت الترددات العالية فستسمع لوريل.

لكن المؤكد هو أننا نرى و نسمع الأشياء بشكل مختلف عن بعضنا البعض و بحسب العديد من العوامل و الظروف لذا فربما نحن بحاجه لبعض التأني في إطلاق الأحكام و موازنة الأمور و رؤيتها أو سماعها من زوايا مختلفة حتى نكون أقرب لمعرفة الحقيقة .