نظام مستقل لإنتاج مياه الشرب بإستخدام الطاقة الشمسية Skip to Content

نظام مستقل لإنتاج مياه الشرب بإستخدام الطاقة الشمسية


لا يتطلب النظام الجديد لإنتاج مياه الشرب بإستخدام الطاقة الشمسية بطاريات وخال من الكلف الإقتصادية والبيئية المرتبطة بإستخدامها والتخلص منها فيما بعد كما يمكن استخدامه لمعالجة المياه ذات المصادر المختلفة مثل مياه البحر والأبار المالحة ومحطات المعالجة والعمليات الصناعية وغيرها مما يجعله ملائماً للإستخدام في المناطق النائية.



نظام مستقل لإنتاج مياه الشرب بإستخدام الطاقة الشمسية
ترجمة: إبراهيم عبدالله العلو


قام فريق من البحاثة في جامعة الاكانتي الإسبانية في قسم الكيمياء والتحفيز الكهربائي بتطوير نظام مستقل لتحلية المياه ومعالجتها عبر التحفيز الكهربائي ويتم تزويد هذا النظام بالطاقة الشمسية ويمكن إستخدامه في المناطق النائية حيث لا تتوفر الكهرباء.

صمم هذا النظام لتحلية المياه المالحة وهو تقانة مستدامة وصديقة للبيئة حيث يوفر الطاقة من خلال ألواح شمسية ذات خلايا كهرضوئية photovoltaic في عملية خالية من ثاني أوكسيد الكربون بحيث لا تساهم في التغير المناخي.

يقول مدير فريق البحث فيسنتي مونتيل" لا يتطلب النظام الجديد بطاريات وخال من الكلف الإقتصادية والبيئية المرتبطة بإستخدامها والتخلص منها فيما بعد كما يمكن استخدامه لمعالجة المياه ذات المصادر المختلفة مثل مياه البحر والأبار المالحة ومحطات المعالجة والعمليات الصناعية وغيرها مما يجعله ملائماً للإستخدام في المناطق النائية." وبذلك يمكن استخدام هذا الجهاز للحصول على مياه عذبة للشرب والري والتنظيف حيث لا تتوافر مصادر الطاقة وإثر الكوارث الطبيعية كالزلازل والحرائق والفيضانات.

ويشير مونتي إلى ان "التقنية التي قمنا بتطويرها قد تقدم حلاً محتملاً للجفاف شأنها شأن محطات التناضح osmosis .



جهز الفريق نموذجاً إختبارياً ينتج 1 متر مكعب من المياه في اليوم ويبحث عن الشركات المهتمة في الإستثمار التجاري لهذه التقانة عبر إتفاقيات الترخيص والتعاون التقاني.

يقول مونتيل" ان هذه التقنية ليست جديدة حيث استخدم التحليل الكهربائي في مناطق الكناري لعدة سنوات لتحلية المياه ولكن الجديد في هذه التقانة الجديدة التي طورتها جامعة الاكانتي هو مصدر الكهرباء التي تصل إلى هذا النظام عبر حقل من الخلايا الشمسية الكهروضوئية.



وعلى الأخص فإن هذه التقانة " يمكن إستخدامها لمعالجة المياه ذات نسبة الملوحة التي تتجاوز النسبة التي يتحملها البشر للشرب أو للري. اما إذا كان في المياه مشاكل أخرى مثلاً مواد عضوية فلن تستخدم هذه التقانة."

تخلف عمليات تحلية المياه كمية محددة من المياه التي لا تصلح للشرب أو الري لإحتوائها على تركيز أعلى من الملح قبل بداية العملية. وتسمى هذه المياه "المياه المرفوضة" ويقول مدير الفريق إنه "بإستخدام التقانة الجديدة يمكن تعديل ملوحة المياه المرفوضة لتشابه ملوحة مياه البحر."

ومن بين المزايا الأخرى تمكن هذه التقانة الجديدة من إستعادة 80% إلى 90% من كافة المياه المعالجة. كما أنها تستخدم الكمية العظمى من الكهرباء من الألواح عندما تتعرض لإشعة الشمس وتكون وفيرة وتوفر المياه المعالجة في الأوقات التي لا توفر فيها مصادر الطاقة المتجددة كهرباء كافية.


Stand-alone System to produce drinking water by means of solar energy
February 9, 2018

رسالة أحدث رسالة أقدم