بالفيديو: طيور تشتري الطعام بجمع أغطية الزجاجات المعدنية !

بالفيديو: طيور تشتري الطعام بجمع أغطية الزجاجات المعدنية !
Credit : Hans Forsberg

هل يأتي يوم تشتري فيه الطيور الطعام مثل البشر ؟

لآلاف السنين استخدم البشر الحيوانات كالثيران والأحصنة للقيام ببعض الأعمال الشاقة، لكن بعض المهام البسيطة مثل جمع أغطية الزجاجات المعدنية يمكن أن يصبح عملاً شاقاً أيضاً بالنسبة للبشر، فهل يمكن تدريب الطيور للقيام ببعض الأعمال الصغيرة مقابل الحصول على الطعام كأجر ؟

هانز فروسبرج مهندس متخصص في مجال الروبوتات والتطبيقات الصناعية للذكاء الاصطناعي ، تعيش طيور العقعق في فناء منزله منذ زمن لذا فكر هانز في الاستفادة من هذه الطيور لتنظيف الفناء والمناطق المحيطة مقابل الحصول على أجر في صورة طعام لذيذ .

بدأت الفكرة حين لاحظ هانز أن هذه المخلوقات الصغيرة الفضوليّة تحاول باستماته فك الأقفال المعقدة لفوانيسه الخارجية. كانت طيور العقعق تبحث عن شموع البارافين داخل الفوانيس ، لكن هانز فكر في إسناد مهام أكثر أهمية لهذه الطيور الذكية كتنظيف الساحة .

قرر هانز بناء آلة كآلات الشراء التي يستخدمها البشر للقيام بمساعدته في مهمة تدريب الطيور على جمع القمامة مقابل الطعام. لكن يبدو أنه لم يحاول أي شخص آخر القيام بأي شيء كهذا من قبل فلم تكن هناك طرق إرشادية على الإنترنت ، لذلك قرر القيام بالأمر بنفسه.

الجدير بالذكر أن طيور العقعق وهي من فصيلة الغرابيات تعد من أذكى الطيور بل ويعتقد أنها من أكثر الحيوانات ذكاءً بصفة عامة، لذلك . ومثلما يضع البشر العملات في ماكينات الشراء ،قام بتدريب طيور العقعق الصديقة في الحي على جمع أغطية الزجاجات مقابل الطعام باستخدام آلتة التي صنعها من الصفر . لقد أصبحت طيور العقعق حرفياً تشتري طعامها مقابل أغطية الزجاجات المعدنية كما يفعل البشر بعملاتهم المعدنية !

الجانب الأصعب لم يكن في تصميم الجهاز بل في تدريب الطيور على إدخال الأغطية المعدنية في الجهاز للحصول على الطعام حيث استغرق ذلك عدة سنوات بدأت بمحاولة جذب الطيور للمغذي واقناعها بزيارته بشكل دوري ، ثم وضع الأغطية على حافة آلة أقل تعقيداً حتى تسقطها الطيور عشوائياً لتستوعب المطلوب منها ثم النموذج النهائي الأكثر ملاءمة لظروف الطقس والذي يضمن أن الطيور لن تقايض الطعام مقابل الحجارة !

كان هناك تحديًا آخر ففي كل مرة كان يحدث أدنى تعديل في مغذي الطعام كانت طيور العقعق تصبح متشككة وحذرة من كل شيء وخصوصاً الطيور الكبيرة . لحسن الحظ أن كل هذا تغير عندما أصبح لديهم ذرية. كانت الطيور الصغيرة أكثر شجاعة في التعامل مع الماكينة والمشاركة في مخطط إعادة التدوير المفصل هذا.

بعد نجاح التجربة يود هانز العمل على تدريب الطيور للقيام بالمزيد من المهام مثل جمع أعقاب السجائر و غيرها من الأشياء

وكالعادة لن نكتفي بالحكايا ، فمن لديه الرغبة أو القدرة على بناء هذه الآلة لتخدم مجتمعاتنا من الأشخاص العاديين أو الرسميين فإن فروسبرج قد وضع طريقة بناءها ونماذجها كاملة على هذا الموقع

بالنهاية ما هي أفكارك حول هذا الابتكار و هل يصلح للاستخدام في بلداننا ؟

اترك رد