الالتهابات قد تؤثر على الانتباه 1

الالتهابات قد تؤثر على الانتباه

الالتهابات قد تؤثر على اليقظة
الالتهابات قد تؤثر على اليقظة

إذا كنت مريضاً وتعمل في مهنة تتطلب اليقظة فربما يتوجب عليك أن لا تفعل دون أن تتلقى علاجاً للإلتهاب يصفه لك الطبيب أو تتعافى . وفقاً لدراسة جديدة قد يسبب المرض تباطؤاً في الإدراك وهو ما يعرف بالضباب الدماغي أو اضطراب الوعي وهي حالة يكون فيها الشخص مستيقظًا لكن وعيه وإدراكه للواقع غائم .

يؤثر هذا الضباب العقلي على الأداء لأي مهمة معرفية تقريبًا. تتضمن الوظائف المعرفية الإدراك والذاكرة والتعلم والوظائف التنفيذية واللغة والقدرات الاستدلالية والتحكم الطوعي في الحركة والانتباه والسرعة العقلية.

يكون مدى الاضطراب والعطل متغيرًا لأن عدم الانتباه وضعف اليقظة قد يضعف العديد من الوظائف المعرفية الأخرى.

فهرس

دراسة جديدة

وفقاً لدراسة جديدة أجراها باحثون بجامعة برمنجهام. ، فإن حدوث إلتهاب قد يسبب ما يعرف بالضباب الدماغي أو التباطؤ العقلي ويضعف القدرة على التفكير و اتخاذ القرارات .

حدد الباحثون عملية حرجة معينة داخل الدماغ تتأثر بوضوح عند وجود التهاب. حيث ركزت الدراسة على منطقة من الدماغ مسؤولة عن الاهتمام البصري.

شارك في الدراسة مجموعة من 20 متطوعًا شابًا تلقوا لقاح التيفوئيد الذي يسبب التهابًا مؤقتًا ولكن له آثار جانبية قليلة. تم اختبار الاستجابات المعرفية للصور البسيطة على شاشة الكمبيوتر بعد ساعات قليلة من الحقن بحيث يمكن قياس قدرتهم على التحكم في الانتباه.

تم قياس نشاط الدماغ أثناء إجراء اختبارات الانتباه. في يوم مختلف ، سواء قبل أو بعد ، تلقوا حقنة بالماء (دواء وهمي) وأجروا نفس اختبارات الانتباه.

لاستبعاد التأثيرات النفسية لتلقي العلاج ، اجري الاختبار على عدة أيام باستخدام حقن لقاح وحقن علاج وهمي دون إبلاغ المختبرين أي الحقن تحتوي العلاج الحقيقي. تم قياس حالة الالتهاب عن طريق تحليل الدم المأخوذ في كل يوم.

قيمت الاختبارات المستخدمة في الدراسة ثلاث عمليات انتباه منفصلة ، كل منها يشمل أجزاء مختلفة من الدماغ. هذه العمليات هي:

  1. ‘اليقظة’ التي تتضمن الوصول إلى حالة التنبيه والمحافظة عليها
  2. ‘التوجيه’ الذي يتضمن اختيار المعلومات الحسية المفيدة وتحديد أولوياتها
  3. ‘الرقابة التنفيذية’ المستخدمة لتقييم ما يجب الانتباه له عند تعارض المعلومات المتاحة.

أظهرت النتائج أن الالتهابات أثرت بشكل خاص على نشاط الدماغ المتعلق بالبقاء في حالة تأهب ، في حين أن عمليات الانتباه الأخرى لم تتأثر بالالتهاب.

تظهر هذه النتائج بوضوح تام أن هناك جزءًا محددًا جدًا من شبكة الدماغ يتأثر بالالتهابات’. مما يفسر’ ضباب الدماغ ‘

يقول البروفيسور ريموند: ‘يعد هذا البحث بمثابة خطوة كبيرة إلى الأمام في فهم الروابط بين الصحة البدنية والمعرفية والعقلية ويخبرنا أنه حتى أقل الأمراض حدة قد تقلل اليقظة’.

وفقاً للباحثين فإن وجود فهم أفضل للعلاقات بين الالتهاب ووظيفة المخ قد يساعد في استكشاف طرق أخرى لعلاج بعض هذه الحالات.

على سبيل المثال ، قد تظهر الأبحاث أن المرضى الذين يعانون من حالات مرتبطة بالتهاب مزمن ، مثل السمنة أو أمراض الكلى أو مرض الزهايمر ، يمكنهم الاستفادة من تناول الأدوية المضادة للالتهابات للمساعدة في الحفاظ على الوظائف الإدراكية أو تحسينها.

مصدر الدراسة
https://www.birmingham.ac.uk/news/latest/2019/11/link-between-inflammation-and-mental-sluggishness-shown-in-new-study.aspx

اترك رد