صورة المقال
Textual description of firstImageUrl

ديمه عياصره : العمل التطوعي أعطاني ثقة بالنفس وعلمني أنه لا يوجد أمر مستحيل


أفراد المجتمع الواحد كالبذور كلما كبرت وأستطاع المجتمع أحتوائها كلما أثمرت وأزدهرت، وهنا يكمن سر المجتمع المثمر، فالطفل المبدع الصفير أن احتواه المجتمع أثمر وأزدهر كما البذرة تبدأ بشتله صغيرة ثم تصبح شجرة، فاحتوى الشباب وملئ وقت فراغهم بما هو يفيدهم ويفيد مجتمعهم،يزهر المجتمع وينمو بنموهم،وهنا أرشدنا ديننا الحنيف بأستغلال طاقات الشباب بما هو مفيد، فقد وجههم إلى العمل التطوعي بقوله تعالى:" "ٍ ۖ ﻓَﻤَﻦ ﺗَﻄَﻮَّﻉَ ﺧَﻴْﺮًﺍ ﻓَﻬُﻮَ ﺧَﻴْﺮٌ ﻟَّﻪُ ۚ" "..فالعمل التطوعي يستغل طاقات الشباب بما هو نافع.

وقد سررنا بلقاء المتطوعه ديمه عياصره وهي إحدى المتطوعات المبدعات في الأردن لتخبرنا عن تجربتها مع العمل التطوعي.


* ديمه عياصره عرفينا على نفسك؟

# ديمه عبيد عياصره طالبة أنيميشن في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا،مهتمة بالرسم والأنيميشن ومهوسة بالعمل التطوعي رحلتي في العمل التطوعي بدأت منذ سنتين تطوعت في: -مبادرة "أصلها ثابت" للعمل الخيري -مبادرة بسمة الحياة -مبادرة عينك على المستقبل "وداعاً توجيهي أهلاً جامعة" -جمعية بنات فينا خير - فريق صانعة المعروف -فريق حياتي عطاء للعمل التطوعي - فريق بادرة للعمل الفني - فريق هب هبات "ما معنا وقت" - متطوعة في مؤسسة البعد المخلف - متطوعة في شركة دريمر للإنتاج الفني - متطوعة سابقة في روضة "الذكائات المتعددة" كمعلمة فن - متطوعة سابقة في روضة "مركز مشهور حديثة الجازي" كمعلمة فن - عضو نادي "الرائدات" في مدارس الرضوان - عضو نادي نون في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا -عضو نادي CGA في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا -عضو نادي IEEE في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا .


 *متى بدأت الانضمام للفرق التطوعيه وكانت بدايتك مع فريق...؟

 # بالعام 2012 بدأت مع فريق بسمة الحياة وحصلت على أفضل متطوعة لعام 2013.



*ماهي الأسباب التي دفعتك لتوجه للاعمال التطوعيه وهل كان هناك السبب في توجهك للعمل التطوعي؟
# أنا لم أعرف العمل التطوعي في المدرسة أبداً وجدته عند ذهابي للجامعة أول نشاط كان لي مع فريق "نسمة شباب - قول وغير" وكان إفطار مع اللاجئين السورين..بعدها خرجت بسعادة لا توصف فأصبحت أبحث عن العمل التطوعي.. نعم تشجيع أهلي فهم لديهم ثقافة التطوع منذ زمن فنقلوها لي، بالإضافة إلى أني أحمل طاقة كبيرة وأود تفريغها بشيء يفيد أمتي وبلدي ويرضي رب العالمين دائماً وأبداً"فمن تطوع خيراً فهو خيرٌ له"



* حدثينا عن تجربتك مع التطوع والصعوبات التي واجهتيها؟

# التطوع يبني الإنسان وشخصيته ويغير فيه الكثير من الأمور للأفضل التطوع أعطاني ثقة بالنفس ودافع كما علمني أنه لا يوجد مستحيل، وأكتشفت أني قادرة على عمل أي مشروع يخطر ببالي،التطوع أخرج الإبداع الذي في نفسي،التطوع فادني إجتماعياً للتعرف على شخصية مهمة والوصول للمشاريع والمهمة في بلدي، بفضل التطوع أنا الآن قادرة على التحدث أمام الجميع وقادرة على النقاش والتحاور مع الغير، وإكتسبت العديد من الصداقات،وشعرت بغيري وعلمت معانات البشر، من الصعوبات التي واجهتني صعوبة تغيير المحيط الذي حولي مثل فقدان بعض الموجودين بسبب مشاكل بسيطة أغلبها سوء تفاهم،صعوبات مثل عدم الحصول على دعم ورعايات مما يفشل المشروع الذي كنا نخطط له.


 *هل أثر التطوع على مستواك الدراسي؟

# نعم في البداية كان له تأثير على دراستي لإنغماسي بالعمل التطوعي وجعله رقم واحد في حياتي وإعطاه الوقت الأكثر من يومي.


* الاعمال التطوعية منتشره بشكل عام في البلادنا العربية بالنسبه للشباب الإردني وللإردن من وجهة نظرك ماهي الثمرة التي جنوها من هذه الأعمال؟
# ثمرة العمل التطوعي في الشباب الأردني هو إنشغالهم بالمفيد والشيء الذي سيغير في المجتمع مما يجعلهم يفرغون طاقاتهم في العمل التطوعي وتطبيق مشاريعهم ذلك يجعلهم يشعرون بالإنجاز وبالنجاح هناك ألف مبادرة تطوعية في الأردن كثرة المبادرات صنعة نوع من المنافسة لعمل الخير وتطويرة ومحاولة نشر ثقافة العمل التطوعي.


* تميز "فريق بادرة" بفكرته وإحياء عمل تطوعي من نوع أخر أخبرينا أكثر عن هذه المبادرة؟

# "بادرة" مبادرة فنية تعمل على تزيين الأردن وتغيير شوارعها للأفضل من ناحية جمالية. حيث نقوم بالرسم على الجدران والأدراج وبعض البنايات. هدفنا دوماً رسم جداريات لها أثر على المجتمع من حيث فكرة إبداعية ذات هدف أساسي وواضح في التغيير،مثل جدارية "سنحيا كراماً" في أبو نصير،وجدارية "التفاؤل" - دوار الداخلية. كما قمنا برسم العديد من الجداريات في مختلف مناطف عمان وأنتشرنا بشكل كبير في المحافظة،بالإضافة لبعض المدارس والحدائق. قمنا بالإشتراك مع مبادرة "الفن للجميع" في مشروع رسم جداريات عملاقة في وسط البلد لزيادة الإقبال على القطاع السياحي في الأردن. حيث كان العمل بالتعاون مع فنانين أجانب معروفين ومشهورين،من أميريكا وإسبانيا والدينمارك،العمل أخذ منا اسبوعين حيث كانت "بادرة" توفر الكادر التطوعي في المساعده علب إنهاء اللوحات مع الفنانين.


 *أنتِ حاليا متطوعه في فريق "بنات فينا خير"..وفريق "أصلها ثابت" فيما أختلفت هاتين المبادرتين عن غيرها؟

# جمعية "بنات فيها خير" هي جمعية شاملة للعمل التطوعي حيث تنقسم لأفرقة وكل فريق يستهدف فئة معينة في المجتمع ف فريق "صانعة المعروف" الذي أنتسب إليه يستهدف عمل مشاريع صغيرة للعوائل المستورة التي لديها حرفه أو مهنة معينة وهناك فريق "يحلو المكان" الذي يقوم بترميم المنازل وفريق "تألقي" و "الريحانة" و "تالة" وغيرهم .


أما مبادرة "أصلها ثابت" فهو فريق جديد كونه مجموعة من الشباب، نوعية العمل فيه تميزت بإستهداف مشاريع إبداعية جديدة خارجه عن المألوف والمعتاد، أول عمل لنا سينتشر في رمضان،فقد قمنا بإنتاج برنامج يتحدث عن الأخلاق إسمه "قيم" يقدمهُ الدكتور "بلال أيوب"،وتم نشره على اليوتيوب في رمضان،كما قامت قناة كيف بعرضه أيضا.


* اذاً آخر مشارعك التطوعيه هي مع فريق أصلها ثابت ،أخبرينا أكثر عن دورك كعضو في هذا الفريق والقائمين عليه؟

# نعم وكان آخر مشاريعنا برنامح "قيم" للدكتور بلال أيوب الذي قمنا بتصويره وإنتاجه وإخراجه،مشروع بغاية الروعه،تم إنجازه بأسبوعين قبل رمضان ومده التصوير كانت ثلاثة أيام.. وفي نظري رغم أنه يعتبر عمل متواضع،إلا أنه انجاز كبير لم نتوقع يوماً أن يصبح حقيقة، الأعضاء في أصلها ثابت عن ألف،عمل مستمر ومثابر وإرادة جباره،كل فرد يريد عمل كل شيء والمساهمه والمشاركة في الأراء، فدوري في الفريق ليس أهم من دور أي عضو أخر،فكلنا واحد.




* بالنسبه لبرنامج "قيم"الذي تم عرضه في رمضان؟ من الداعمين لهذا العمل؟ وكيف رأيتم أقبال الناس عليه بعد رمضان؟
# من الداعمين لنا في البداية "مدارس الرضوان" فقد وفرت دعم مادي بسيط يغطي تكاليف التصوير، وشركة دريمر برودكشن للإنتاج الفني قامت بتقديم دعم معدات تصوير،بالإضافة لشركة صورني للإنتاج الفني. كما كان هناك تطبيق على الهواتف الذكية بإسم تطبيق "القيّم" الذي كان يقوم بتحميل الحلقات ليتم متابعتها من خلال الهاتف،ايضاً كانت قناة كيف كدعم إعلامي على التلفاز. إما من ناحية الإقبال كان الإقبال متفاوت،إلا اننا إستطعنا الحصول على جمهور سيكمل الطريق معنا بإذن الله لنسخر طاقاتنا في اعمال قادمة. تمنياتنا لكم بالتوفيق المتواصل بارك الله في مجهودكم.

بقلم ليلى آل عامر "صراحة قلم"

ليست هناك تعليقات :

أضف تعليقك ( جميع التعليقات يتم مراجعتها قبل نشرها )

X

مرحباً

لا تفقدنا تابع صفحتنا علىفيسبوك !

مجلة رؤى على تويتر