الصوديوم ما له و ما عليه Skip to Content

الصوديوم ما له و ما عليه


الصوديوم يتواجد في ملح الطعام و معظم الأغذية و الماء و هو ضروري لعمل الأعصاب و العضلات و توازن الأملاح في الجسم لكن الإكثار منه يضر الجسم و يسبب احتباس السوائل و ارتفاع الضغط و العديد من المشاكل الصحية ،



يضيف الناس ملح الطعام للغذاء باعتباره أقوى مُنكِه معروف للغذاء ، كما يستخدم أيضاً لأسباب أخرى مثل حفظ الغذاء وحمايته من الجراثيم .

ملح الطعام أو كلوريد الصوديوم و كما هو واضح من الإسم مركب من عنصري الكلور و الصوديوم ، الصوديوم معدن نشط للغاية لذلك لا يتم العثور عليه أبدًا في شكل حر في الطبيعة. بدلا من ذلك ، يوجد الصوديوم دائمًا كملح. الشكل الغذائي الأكثر شيوعا من الصوديوم هو كلوريد الصوديوم.

فوائد الصوديوم

  1. يحتاج الجسم الصوديوم للقيام بوظائف الأعصاب و العضلات و الحفاظ على توازن السوائل بالجسم . 
  2. يحقن الصوديوم عن طريق الوريد في شكل محلول ملحي في العديد من الحالات الطبية 
  3. يستنشق الصوديوم في شكل رذاذ محلول كلوريد الصوديوم لعلاج تراكم المخاط على الصدر وعلاج بعض مشاكل التليف الكيسي.
  4. يستخدم في علاج تورم في الجيوب الأنفية. رى ممرات الأنف بمحلول كلوريد الصوديوم يحسن الأعراض ونوعية الحياة لدى المرضى المصابين بالتورم طويل الأمد للجيوب الأنفية. ومع ذلك ، لا ليس بنفس فعالية العقاقير الستيرويدية لكنه أكثر أماناً منها.
  5. علاج مشاكل الكلى الناجمة عن عقار الامفوتيريسين B. إعطاء محلول كلوريد الصوديوم عن طريق الفم أو عن طريق الوريد للمرضى الذين يتلقون الأمفوتريسين B يقلل من انخفاض وظائف الكلى الناتجة عن الامفوتريسين B.
يستخدم محلول الصوديوم أيضاً لعلاج 
  • متلازمة العين الجافة.
  • مشاكل الكلى التي تسببها الأصباغ المستخدمة خلال بعض اختبارات الأشعة السينية.
  • تقرحات الفم.
  • التهاب باطن العين.
  • تعفن الدم.
  • إلتهاب الحلق.
  • للحد من تورم الدماغ والضغط داخل الجمجمة.

أضرار الصوديوم

تناول كميات كبيرة من الصوديوم يؤدي لتراكم الصوديوم في الجسم يسبب إرتفاع ضغط الدم لذا تقوم الكلية بمحاولة التخلص من الكميات الزائدة من الصوديوم ، لكن مع تناول الكثير منه قد تعجز الكلية عن آداء هذه المهمة بكفاءة و بالتالي يتسبب ذلك في إحتباس السوائل في الجسم و إرتفاع ضغط الدم و ما يصاحبه من مشاكل .

عنصر الصوديوم متوفر بكثرة في الغذاء حتى بدون إضافة الملح ، يوصي الأطباء بكمية مقدارها جرامين ونصف الجرام فقط من الصوديوم . هذه الكمية تعادل ملعقة صغيرة من الملح

مصادر الصوديوم

  • ملح الطعام هو المصدر الرئيسي للصوديوم
  • الشمندر والكرفس والحليب.
  • قد يحتوي الماء على أملاح كلوريد الصوديوم بحسب مصره و بحسب عمليات المعالجة التي يتعرض لها
  • يضاف إلى العديد من الأطعمة الجاهزة و المعلبة و الوجبات السريعة
  • بعض الأدوية تحتوي على الصوديوم

الكميات الموصى بها

تختلف حسب سن الشخص و صحته فالشخص البالغ السليم يجب ألا يتجاوز ملعقة صغيرة يومياً من الصوديوم ،

يجب على الفئات التالية أن لا يتجاوز الملح في طعامهم نصف ملعقة يومياً :-
  1. من تجاوزوا الخمسين
  2. ذوي الأصول الأفريقية حيث أنهم أكثر حساسية للصوديوم.
  3. من يعانون ضغط الدم أو السكري أو مرض مزمن في الكلية

و بما أن بعض الحالات الطبية تكون مستترة فمن المستحسن ألا يتناول أي شخص بالغ أكثر من نصف ملعقة من الصوديوم. من النادر أن يصاب أي شخص بنقص الصوديوم نظراً لإنتشاره بشكل واسع في معظم الأغذية

لا يوجد توصيات محددة للأطفال واليافعين. لكن من الأفضل أيضا أن نعلمهم الاعتدال في تناول الصوديوم من أجل تأسيس عادات غذائية جيدة.

 الإمتناع تماماً عن تناول الصوديوم يؤدي لأخطار عديدة لا تقل خطورة عن تناوله بكميات كبيرة لذا ينصح بالإعتدال .

هنالك مواد أخرى تستعمل لتمليح الطعام ولا تحتوي على الصوديوم. تسمى هذه المواد ببدائل الملح. يمكن أن يحد استخدام هذه البدائل من كمية الصوديوم في الطعام. استشر طبيبك بشأن بدائل الملح.

لا تظهر نتائج تناول كميات كبيرة من الصوديوم لفترات طويلة مباشرة على نحو سريع بل مع الوقت يزداد ضغط الدم و يزيد معه خطر الإصابة بالنوبات القلبية و السكتات و احتباس السوائل في الجسم. وهذا يشاهد كثيرا لدى مرضى قصور القلب الاحتقاني و مرضى تشمع الكبد و مرضى اعتلال الكلية. لذا يجب على المصابين بهذه المشاكل الصحية استشارة الطبيب حول الحمية منخفضة الصوديوم.

الخلاصة

الصوديوم يتواجد في ملح الطعام و معظم الأغذية و الماء و هو ضروري لعمل الأعصاب و العضلات و توازن الأملاح في الجسم لكن الإكثار منه يضر الجسم و يسبب احتباس السوائل و ارتفاع الضغط و العديد من المشاكل الصحية ، الكمية الموصى بها هي أقل من ملعقة صغيرة يومياً للشخص العادي و يوصى بنصف هذه الكمية لكبار السن و المرضى بأمراض مزمنه .

الصوديوم ليس سماً و ليس مخيفاً كما يروج البعض، ولا ينصح بالإمتناع عنه تماماً ، لكن يفضل عدم تناول كميات كبيرة منه و الإعتدال في استهلاكه لضمان الحصول على فوائده دون الإصابة بأضراره.

مصادر
https://www.webmd.com/vitamins/ai/ingredientmono-1535/sodium



رسالة أحدث رسالة أقدم