6 أساطير غذائية و صحية فندتها الأبحاث العلمية هذا العام

6 أساطير غذائية و صحية فندتها الأبحاث العلمية هذا العام





 تقدمت الأبحاث السريرية بسرعة البرق. وقد تم الكشف عن بعض النتائج المدهشة للغاية، مثل العملية المسؤولة عن فقدان الشعر والشعر الرمادي، وأن مرض السكري من النوع الثاني قد يكون قابلا للانتقال بطريقة مشابهة لاضطرابات مثل مرض جنون البقر.

لذلك، إليك تجميع مكثف للغاية من الدراسات الأكثر شعبية في عام 2017.

1- الحمية الخالية من الجلوتين قد تضرك 

 هناك بعض الأشخاص الذين يعانون من حساسية بسبب الجلوتين و هو بروتين يوجد في القمح و العديد من المنتجات الغذائية الأخرى , يتسبب الجلوتين في تدمير الخلايا الهاضمة في الأمعاء لدى هؤلاء المرضى عند تناوله يسمى هذا المرض بالداء البطني (الداء الزلاقي أو السيلياك ) و يعرف بحساسية القمح لدى عموم الناس و إن كان الوصف غير دقيق .

 من يعانون من حساسية الجلوتين غالبا ما يتبعون نظاماً غذائياً خالياً من الجلوتين و مع ذلك فإن بعض الأشخاص الذين لا يعانون من هذا المرض يميلون لإتباع حمية غذائية خالية من الجلوتين على أمل أن تتحسن صحتهم وفقاً لبعض المزاعم و بعض الحميات الغذائية  .

اقترح بحث جديد في عام 2017 أن الوجبات الغذائية منخفضة الجلوتين بشكل لا داعي له قد يكون لها عواقب غير مرغوب فيها. على سبيل المثال قد تؤدي الوجبات الغذائية الخالية من الجلوتين إلى زيادة خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني وحرمان الناس من الحبوب الكاملة الصحية التي يعتقد أنها تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية.

وعلاوة على ذلك، قد تؤدي الوجبات الغذائية الخالية من الجلوتين إلى زيادة التعرض للمعادن السامة. وعادة ما يستخدم دقيق الأرز كبديل للغلوتين و بما أن مستويات الملوثات في الأرز تكون أعلى من القمح فمن الممكن أن يتراكم مواد مثل الزرنيخ والزئبق من الماء والتربة والأسمدة. ووجد الباحثون أن بين الناس الذين يتبعون نظام غذائي خال من الغلوتين، كانت مستويات دمهم من الزئبق أعلى بنسبة 70 في المئة ومستويات الزرنيخ في البول تقارب الضعف.

2- انسداد الشرايين تسببه البكتريا و ليس الدهون المشبعة وحدها

على مدى سنوات ساد الاعتقاد بأن الدهون المشبعة تسد الشرايين وتؤدي إلى أمراض القلب التاجية. غير أن افتتاحية نشرت في المجلة البريطانية للطب الرياضي اعتبرت أن فكرة انسداد الأنابيب الشريانية تلك هي "مجرد خطأ "

وأظهرت أبحاث أخرى بقيادة جامعة كونيتيكت في مانسفيلد أن انسداد الشرايين قد يعزى في الواقع، إلى البكتيريا - وليس النظام الغذائي. وكشف الباحثون أن جزيئات الدهون الموجودة في اللويحات التي تتراكم في الشرايين قد لا تأتي فقط من الأطعمة التي نأكلها، وإنما أيضا من البكتيريا التي تقطن في أفواهنا وأمعاءنا.

جزيئات الدهون في اللويحات التي تسد الشرايين لدينا وتزيد من خطر الإصابة بأزمة قلبية والسكتة الدماغية قد تأتي من البكتيريا التي تعيش في أفواهنا و و أمعاءنا، وليس فقط من ما نأكله.

3- الملح ربما يكون بريئاً من ارتفاع ضغط الدم

 تم التشكيك في الصلة بين تناول الملح وارتفاع ضغط الدم. وأظهرت إحدى الدراسات التي قدمت في اجتماع البيولوجيا التجريبية 2017، الذي عقد في شيكاغو، أنه لا يوجد دليل على أن اتباع نظام غذائي أقل في الصوديوم مفيد لضغط الدم.

وجدت الدراسات أيضاً أن الوجبات الغذائية منخفضة الصوديوم والوجبات الغذائية عالية الصوديوم على حد سواء تحمل مخاطر أعلى من أمراض القلب.

أشارت هذه الدراسة وغيرها إلى أهمية تأثير ارتفاع محتوى البوتاسيوم على وجه الخصوص، على ضغط الدم وربما نتائج القلب والأوعية الدموية أيضا'.

وقد شوهدت آثار مماثلة أيضا عندما تم تحليل تأثير محتوى المغنيسيوم والكالسيوم ؛ وترتبط مستويات أعلى بإنخفاض ضغط الدم، والعكس بالعكس.

هذه البيانات على المدى الطويل من دراسة لجامعة فرامنغهام لا توفر أي دعم لخفض جرعات الصوديوم بين البالغين الأصحاء إلى أقل من 2.3 غرام يوميا كما يوصى. هذه الدراسة تدعم إيجاد علاقة عكسية واضحة بين البوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم وتغير ضغط الدم مع مرور الوقت. '

الجمع بين نهج نمط الحياة المتكامل من اتباع نظام غذائي صحي، والحركة العادية، والحد من التوتر و تحسين نوعية الحياة، يحد من أمراض القلب والأوعية الدموية، والوفاة من جميع الأسباب. '

4- الكولسترول الجيد ليس جيداً و الرياضة هي الحل

المجتمع الطبي رسم صورة الكولسترول الجيد، أو المحتوى الدهني من الدهون المشبعة أنه مرغوب فيه لأنه قد يحمي من السكتة الدماغية وأمراض القلب. ومع ذلك، وجدت الأبحاث التي نشرت في أغسطس أن الكولسترول الناتج عن الدهون المشبعة يمكن أن يزيد من خطر الوفاة المبكرة.

معدل مرض القلب التاجي ينخفض مع ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وتناول الطعام 'الحقيقي'

ممارسة الرياضة تلعب دورا أساسيا في الوقاية من أمراض القلب ويمكن أن تزيد من متوسط ​​العمر المتوقع من 3.4 إلى 4.5 سنوات. فقط 30 دقيقة من النشاط المعتدل يوميا في أكثر من ثلاث مناسبات كل أسبوع تبين أنها قد تحدث فرقا لعوامل الخطر للبالغين غير النشطين. وعلاوة على ذلك، يشير الباحثون إلى أن المشي السريع العادي قد تكون أكثر فعالية في الوقاية من مرض الشريان التاجي من الجري.

5- القليل من التمارين يكفي

 أكثر من ثلث البالغين يعانون من السمنة المفرطة في الولايات المتحدة، وأكثر من نصف البالغين الآن يتبعون المبادئ التوجيهية للنشاط البدني . 150 دقيقة على الأقل من النشاط البدني المعتدل موزعة على 5 أيام أسبوعياً تمنع حالة من بين 12 حالة وفاة و 1 من 20 حالة اصابة بأمراض القلب و الأوعية الدموية.

في عالم مثالي، فإن الجميع يهدف إلى تلبية أو تجاوز مدة التمارين أو النشاط البدني  الموصى به  للحفاظ على لياقته وصحتة. بعض المشغولين جداً قد لا يجدوا الوقت لتلبية ذلك .

مجموعة من الدراسات الجديدة بينت أنه حتى كمية صغيرة من النشاط يمكن أن تفيد صحتنا. وأظهرت الأبحاث أيضا أنه بالمقارنة مع عدم النشاط نهائياً فإن المشي لمدة ساعتين فقط في الأسبوع يرتبط بانخفاض خطر الوفيات الناجمة عن جميع الأسباب. ما هو أكثر من ذلك، فقط 1 ساعة من ممارسة الرياضة كل أسبوع يمكن أن تساعد على منع الاكتئاب، و 20 دقيقة فقط من التمارين الرياضية يقلل من استجابة الجسم للالتهابات.

6- الصيام المتقطع يفيد لا يضر

من بين العديد من الإستراتيجيات تصدر الصيام المتقطع استراتيجيات فقدان الوزن في 2017 . و بعكس ما يعتقد  البعض حول الصيام فإن الصيام المتقطع و الذي هو عبارة عن فترات من الصيام تعقبها فترات من عدم الصيام (وفقاً لوصف الباحثين) ربما يكون الوسيلة الأكثر نجاعة للتخلص من السمنة و فقدان الوزن .

وقد تبين أن هذا النوع من النظام الغذائي له فوائد كثيرة، مثل الحد من الإجهاد التأكسدي والالتهابات، وحماية الخلايا العصبية من أنواع معينة من الضرر، وتباطؤ الشيخوخة، والحد من مخاطر الأمراض المرتبطة بالعمر.

وفي تشرين الأول / أكتوبر، نشر فريق بحث من جامعة تورنتو في أونتاريو، كندا، ورقة حددت لدراسة التغيرات الجزيئية التي تدعم آثار الصيام المتقطع.

تم تقسيم الفئران إلى مجموعتين: واحدة استخدم معها الصيام المتقطع والآخرى لا . لم تُعطى الفئران التي في حمية الصيام المتقطع أي طعام ليوم واحد ثم تغذت لمدة يومين و هكذا في حين تغذت المجموعة الأخرى يومياً بشكل معتاد.

واستمرت أنماط التغذية هذه على مدى 4 أشهر، وعموما، استهلكت الفئران نفس الكمية من السعرات الحرارية.

في نهاية الدراسة، الفئران التي صامت كان وزنها أقل بكثير من المجموعة الأخرى . وعلاوة على ذلك، من بين مجموعة الصيام المتقطع ، كان استقلاب الجلوكوز أكثر استقرارا، وكانت كبدهم أكثر صحة، وكان لديهم نسبة أقل من الدهون البيضاء حيث تم تحويلها إلى دهون بنية ( شكل أقل ضرراً من الدهون).

عندما أجريت تجربة مماثلة في الفئران التي تعاني من السمنة، لاحظ الباحثون نفس الفوائد بعد 6 أسابيع فقط من الصيام المتقطع.

https://www.medicalnewstoday.com/articles/320405.php