صورة المقال
Textual description of firstImageUrl

فتاة عمرها 14 عاما تحكي قصة اسلامها تقول: الاسلام أنقذ حياتي

فتاة عمرها 14 عاما تحكي قصة اسلامها تقول: الاسلام أنقذ حياتي

تحكي الفتاة قصة اسلامها تقول: " قبل 6 شهور كنت أعاني من اكتئاب حاد واضطراب في الأكل وأشعر بأنني عديمة القيمة وأنه لايوجد أحد يحبني الى أن أصبحت أعاني من مشاكل صحية وأصبحت نحيفة بسبب سوء التغذية, أشعر بأن العالم أصبح مظلما ولا أمل لي في الشفاء وتفاقمت حالتي إلى أن أصبحت أفكر كثيرا في الانتحار. أشعر بأني أستحق الموت فلن يهتم أحد اذا حدث لي ذلك, كنت دائما أتشاجر مع والدي بسبب تدهور حالتي يوما بعد يوم وبدأت أفشل في دراستي, لم يبقى شيئا ايجابيا في حياتي.

وفي يوم كنت أجلس في الفصل لم أكن أهتم كثيرا عندما بدأ أحد زملائي في الحديث, كان يستعرض شيئا عن الاسلام , تحدث باختصار عن مبادئ الاسلام أحسست بأن هذا الدين فيه شئ جميل فوددت أن أقترب منه أكثر, ومع أن هذه المعلومات قليلة جدا إلا أنه جذبني ففي نفس اليوم بدأت في قراءة القرآن الكريم وبحثت عن أي شئ يتحدث عن الاسلام لمعرفة المزيد عنه.

هناك شعور جميل حقا عندما تعرف شيئا من الحق أشعر بأن السعادة تملئني من رأسي إلى أخمص قدميي, من هنا بدأت أدرس الاسلام كان شعور غريب بالنسبة لي فقد كنت أعاني عامين من الاكتئاب هذا الشعور كالذي يعيش في ظلام ثم يأتيه شيئا من النور قد يؤذي النور عينيه لكنه ألم خفيف .

مما كان يدهشني هذا الحجاب الذي يغطي المسلمات كنت أشعر أنه سخيف أما الآن أشعر بأنه رائع جدا, في السابق كان عندي هوس بالنحافة الآن أحب اللبس الفضفاض وأحب تغطية شعري, انه لشئ رائع لكن الغرب يشجع الفتيات على التعري واظهار مفاتنها وان هذا هو الجمال المثالي.

تعلمت كيف أصلي وبدأت أحافظ على الصلوات لم أفعل ذلك من عشية وضحاها بل مع التعلم أصبحت أكثر ايمانا, أصبحت أعرف أن الرحمن الرحيم هو الذي يدبر لي ويهديني, علمت أن هناك أشياء في الحياة أهم من حساب السعرات الحرارية وافضل من البكاء طوال الوقت, علمت ان هناك أمل وأن الحياة جميلة ووجدت الجمال في جميع مخلوقات الله.

كل هذه الأمور جعلتني أتطلع الى الأفضل دائما, بدأت طريقا صعبا وشاقا من اكتشاف الحقيقة, اكتشافي الاسلام جلب لي بصيصا من الأمل لكني ما زلت أخرج من هذا الظلام الذي كنت فيه.

ما زالت رحلتي بطيئة وطويلة لكن هناك شيئا ثابتا انها عبادة الله, أستطيع أن أقول بكل قناعة أنه لولا الاسلام ومساندة أهلي لكن في عداد الموتى.

لا أزال أتعافى من مرضي وأصبحت أتشجع في صباح كل يوم وأخبر نفسي أنني جميلة وأستحق الطعام والسعادة.رسالتي الى العالم, عندما تصبح الدنيا مظلمة حولك اتجه الى الله."

ليست هناك تعليقات :

أضف تعليقك ( جميع التعليقات يتم مراجعتها قبل نشرها )

X

مرحباً

لا تفقدنا تابع صفحتنا علىفيسبوك !

مجلة رؤى على تويتر