صورة المقال
Textual description of firstImageUrl

علماء : ظاهرة الخروج من الجسد ربما تكون مهارة تكتسب في الصغر !


تقدمت فتاة عمرها 24 عام من من كلود ميسير الأستاذ الجامعي بجامعة أوتاوا معلنة قدرتها علي إحداث ظاهرة الخروج من الجسد بإرادتها لنفسها منذ كانت طفله و قالت إنها كانت تفعل ذلك منذ كانت في الرابعة أو الخامسة من العمر حينما كانت تشعر بالملل من الذهاب إلي النوم مبكراً كي تتمكن من الذهاب صباحاً إلي المدرسة و أنها كانت تظن أن الجميع قادرين علي ذلك !

 وظاهرة الخروج من الجسد هي الظاهره التي تحدث عنها كثيرون تعرضوا للحوادث أو الخطر الداهم أو كانوا تحت تأثير المخدرات أو علي وشك الموت , يقول دكتور ميسير تعتبر هذه المره واحدة من القلائل التي يتعرض فيها شخص سليم بإرادته لهذه الظاهره مما يساعد علي دراسة الظاهرة معملياً باستخدام الرنين المغناطيسي.

يقول ميسير " لم نجد شيء مرضي أو غير طبيعي لديها، باستثناء حقيقة ان الامر يستغرق وقتا طويلا لها حينما تذهب إلى النوم "، أضاف ميسير" وقالت إنها لا تشعر بأي شيء له علاقة بالدين أو الخوارق . بالنسبة لها، انها تجربة عادية جدا " .

 "إنها تقول انها تفعل ذلك بثلاث طرق الأولي هي أنها تشعر انها ترتفع عن جسدها و يمكنها الدوران و رؤية نفسها و الثانية هو دواران جسدها حول نفسه مثل المروحة مما يشعرها بالدوخة و الثالثة هي ارتفاع جسدها و هبوطه مثل موج البحر "

"اجرينا في البداية بعض الفحوصات البسيطة كنا مرتابين في أن هناك شيئاً مهماً , ثم تبيننا وجود نشاط عقلي مميز لديها خلال ذلك مما دعانا لدعوتها لجامعة أوتاوا لمزيد من الدراسة "

ظاهرة الخروج من الجسد

لاحظ العلماء خلال تلك الفحص في تلك الفترة نشاط في الفص الدماغي الأيسر لديها بينما المعتاد في حالة تخيل الأشياء هو نشاط الفصين الأيمن و الأيسر كما لاحظوا أن قشرة العصب البصري تتعطل و المفترض انها تنشط في حالة استدعاء الصور

يقول العلماء ربما كانت نوع من الهلوسه لا نفهمه و لا نفهم كيف يكون عقلها صور لتفاصيل جسدها و كيف يتصرف المخ هكذا بدون أي تحفيز خارجي أو أن وعي الإنسان حقيقة منفصل عن جسده .

 حالة تستحق المزيد من الدراسة و يأمل العلماء ألا تصاب الفتاة بالذعر من حجم الإهتمام الإعلامي بالخبر و تتعاون معنا لمزيد من الفحوصات حول ظاهرة الخروج من الجسد تلك .الغريب أن الفتاة تتعجب من حالة الإهتمام الإعلامي بأمر تعتبره عادياً. 

على كل حال لازال الوقت مبكراً للجزم بوجود الظاهرة حقيقة من عدمه خاصة إنه لا توجد أدله كافية علي ما يحدث و ما تراه الفتاة فعلياً سوي شهادة الفتاة نفسها بذلك و من يدري ربما يكون الأمر حقيقياً فلا أحد يعرف حتي الآن حدود قدرات العقل البشري الذي لا تزال الكثير من قدراته مجهولة و غامضة برغم التقدم العلمي الحالي .



المصدر : مجلة Popular science و أخري

ليست هناك تعليقات :

أضف تعليقك ( جميع التعليقات يتم مراجعتها قبل نشرها )

X

مرحباً

لا تفقدنا تابع صفحتنا علىفيسبوك !

مجلة رؤى على تويتر