صورة المقال
Textual description of firstImageUrl

الرشاقة والوقاية من خلال الأعمال المنزلية




لا شك أن الأعمال المنزلية لها مجهود فكري وعضلي كبير على ربات المنازل، اللواتي يحملن مشقة العمل وإدارة ترتيب المنزل، وعادة ما تتأفف النساء من ذلك لأسباب عديدة منها التعب الكبير والروتين وكذلك الملل لعدم الحصول على فترة زمنية من الراحة والإجتماع بالعائلة والأصدقاء في أوقات معينة من النهار أو خلال عطلة الإسبوع. إلا إنه في الآونة الأخيرة ومن خلال شبكة الإنترنت يمكن الإطلاع على العديد من التعليمات والبرامج التعليمية لإدارة الأمور المنزلية وكسر الروتين من خلال أفكار جديدة فأجهزة الهواتف الذكية أصبحت منتشرة بشكل كبير ومن خلالها يمكن الحصول على تطبيقات عديدة ذات فائدة فكرية وتنظيمية. فإذا ألقينا نظرة على الأسواق سنرى مدى إنتشار تلك الهواتف ويمكن الحصول أيضاً على جهاز إقتصادي من خلال إحدى  مواقع الإعلانات المبوبة  المليئة بتلك الأجهزة المستعملة ذات الجودة والسعر المناسب.


أحدث الدراسات الطبية تشير إلى أن الأعمال المنزلية من شأنها أن تترك آثار طبية ووقائية للجسم.وتعزز الحالة الصحية وتقوي مناعة الجسم ضد الكثير من الأمراض أهمها السرطان. من أهم تلك الحقائق الطبية:
. تساعد على التخلص من الكآبة والقلق من خلال خلق إرتياح نفسي، ويرى الباحثون بأن كل 20 دقيقة من العمل الإسبوعي المنزلي تحسن الصحة النفسية وكلما زاد الوقت كلما كان الجسم أكثر إرتياحاً.
. العمل المنزلي له دور مهم في الوقاية من السرطان، فقد بينت دراسة أسترالية صينية إن العمل المنظم لدى النساء ولمدة 3 أو 4 ساعات يومية مخصصة للمنزل من شأنه تقليل فرص الإصابة بالسرطان لدرجة كبيرة.
. تساعد على الوقاية من السمنة، فوفق دراسة أمريكية إن النساء في الستينيات من القرن الماضي كنّ يعملن حوالي 26 ساعة إسبوعية الأمر الذي ساعد إلى حد كبير لعدم إنتشار البدانة المتفشية هذه الأيام مع وجود أدوات منزلية تهتم بأعمال كثيرة أو من خلال الإعتماد على أشخاص آخرين.

. للعمل المنزلي دور مهم في الوقاية من مرض الزهايمر حسب الباحثين من جامعة راش في مدينة شيكاغو الأمريكية، فإن اللواتي عملن في الاعمال المنزلية قلل لديهن فرص الإصابة بالزهايمر فوق سن الثمانين.
في النهاية بإمكاننا القيام بالعديد من الأنشطة أثناء النهار وسيتسائل البعض عن مدى إمكانية تطبيق ذلك مع وجود الأجهزة التكنولوجية الحديثة كالغسالة، والمايكروويف، والجلاية والمكنسة الكهلابائية، إلا إنه بإمكاننا نسيان تواجدها في بعض الأحيان والتمتع بممارسة العمل المنزلي بدل الشعور بالقلق والكآبة.







ليست هناك تعليقات :

أضف تعليقك ( جميع التعليقات يتم مراجعتها قبل نشرها )

X

مرحباً

لا تفقدنا تابع صفحتنا علىفيسبوك !

مجلة رؤى على تويتر