صورة المقال
Textual description of firstImageUrl

الشاب الطموح من يعينه لتحقيق طموحه؟

الشاب الطموح من يعينه لتحقيق طموحه؟

في زماننا هذا يصعب على المرء منا أن يجتاز حياته دون عقبات أو أن يقف به الحال مكتوف الأيدي حيران. وسأسلط الضوء على شبابنا اليوم،حيث أن معاناتهم باتت أكبر من الأجيال السابقه،فأحلام الشباب تكبر،وقيودهم تكبر معها.

فهذا شاب في 22 من عمره،وجد في نفسه،حب العمل الحر والتجارة،جهز نفسه،ورتب أفكاره،ليعمل على مشروعه،و درسهُ جيداً،أدرك فائدته،وكل ما يحتاجه قد أوثقهُ في أوراقه،وحسب ميزانية مشروعه،و قادتهُ أقدامه للبنوك لتمويل مشروعه،و وقفت في وجهه شروط تلك البنوك،فأخذ يبحث عن من يشاركه،فلم يجد!فاحتار في أمره،فاتجه يسأل بعض الأصدقاء على من يكْفلُه، فلم يجد! فحالُه كحال آلاف الشباب الطموح، فسأل عن من يعينه، وظل يسأل طويلاً، حتى أرشدهُ صديقاً له إلى "حاضنات الإعمال"فهنا وجد مطلبه، بعيداً عن الديون، وقروض البنوك التي تكسر فوائدها الظهر، فحاضنات الإعمال يقدمون العون لكافة الشباب وكافة الأعمار، بالإضافة لتقديم دراسات للمشاريع، بفريق مخلص، لتحقيق طموح الشباب بأمان وإخلاص، وحرصاً منهم على إتاحة الفرص لنجاح الشباب الطموح.

وأيضا هناك العديد من البرامج المقدمه من مؤسسات تقدم الدعم للشباب ، كبرنامج "مسارات "المقدم من بنك التسليف والادخار ،وبرامج عبد اللطيف جميل ,وبرنامج الأسر المنتجة،فهو برنامج بسيط مقدم من بعض الجمعيات الخيرية وبنك التسليف والادخار،فهو برنامج يتيح فرص للعمل للأسر محدودة الدخل سواءً كانت من الأسر التي تعينهم الجمعية أو من المشمولين بالضمان الاجتماعي،و محدودي الدخل بشكل عام ,فهو يدعم المهن الحرفية

قامت جمعية البر بإقراض( 487) أسرة في عام 1432 هـ بمبلغ(657000 ريال) وتم تسديد 97 % من قيمة القروض . وهناك الكثير من المؤسسات والبرامج التي لم أذكرها فقد ذكرت أبرزها و لكلاً مجاله وفئاته بتقديم العون لهم ، وهذه بشائر ممتازة لتحفيز الشباب لسعي وراء أحلامهم و طموحاتهم .

 ولكن هناك من الفئات من لا تنطبق عليهم الشروط،وقد تكون أحد الأسباب إن البرامج المذكورة لا تدعم كافة الأنشطة،فلكل برنامج أنشطة محددة.وأنا بدوري أود لفت القائمين على هذا البرامج،لتّوسع في نطاقهم،ومد يد العون لكافة الأنشطة،والحرص على الإهتمام بطموح الشباب ومواهبهم وقدراتهم.و أود منهم درج برنامج بإسم "أحلام الشباب" إلى قائمة برامجهم على أن يضم البرنامج كافة الفئات العمرية،وكافة المجالات،سواءً كانت مجالات فنية،أو تعليمية،أو الهندسية،أو غير ذلك،لتعم الفائدة للجميع،وحرصاً أن لا نقف في وجه طموح الشباب،فيصبحون غريقين بين اليأس ونيران الفتن،وأيد العابثين،فلنضع اليد فوق اليد،ونمد العون للجميع..
بقلم:"صراحة قلم"

هناك تعليقان (2) :

  1. رووووووووعه مشالله!!

    ردحذف
  2. روووووووعه شكرا على هذا المقال

    ردحذف

X

مرحباً

لا تفقدنا تابع صفحتنا علىفيسبوك !

مجلة رؤى على تويتر