حقيقة قصة سيدة الأعمال السعودية الراغبة في الزواج من مسيار و مجلة رؤى السعودية
صورة المقال

حقيقة قصة سيدة الأعمال السعودية الراغبة في الزواج من مسيار و مجلة رؤى السعودية

حقيقة قصة المليونيرة السعودية الراغبة في الزواج و مجلة رؤى السعودية

ترجع القصة إلي نهايات عام 2010 و أوائل عام 2011 نشرت مجلة رؤي السعودية خبر عن سيدة أعمال ترغب في الزواج من مسيار تدفع له مقابل مادي سخي و هو 5 ملايين ريال سعودي و تقدم له السكن في الفيلا الخاصة بها مقابل أن يقبل بشروطها و يحسن عشرتها و أكدت المرأة بأن همّ الزواج يعتبر الهاجس الأوحد بالنسبة لها, كونها لم توفق في الاختيار حينما تزوجت المرة الأولى والتي كانت الأخيرة, معللة بأن سبب طلاقها من زوجها هو الطمع والجشع وحب المال لذا قصدت مجلة رؤى "السعودية" و أضافت المرأة من خلال مجلتكم «رؤى» أدعو مَن يريد التقدم أن يرسل لكم رسالة على فاكس أو إيميل المجلة لكي تقوموا بدوركم بإيصالها لي موضحاً في الرسالة نفسها رقم هاتفه وعمره, لكي يتم الاتصال به في حين رغبتي الزواج منه 

و العجيب أن موضوع السيدة السعودية ذات الملايين  برغم أنه موضوع قديم فقد تم إعادة نشرة من قبل صحيفة المصريون بتاريخ الجمعة, 20 سبتمبر 2013 و نلاحظ دأب العديد من الصحف و مواقع الأخبار علي إعادة نشر المقال المذكور بغرض اجتذاب زوار من الشباب راغبي الزواج من تلك السيدة السعودية. 

و نحن إذ يصل إلينا العديد من الرسائل التي تتقدم بعروض زواج من جنسيات مختلفة تخص تلك المرأة السعودية فإننا نؤكد علي الآتي :-

أن مجلتنا "مجلة رؤى" و هي مجلة شبابية عربية إلكترونية و ليست هي ذاتها "مجلة رؤى السعودية" التابعة لجريدة و مؤسسة عكاظ  السعودية و أن مجلة رؤى السعودية قد أغلقت أبوابها و سرحت محرريها و رئيس تحريرها الدكتور عبد العزيز قاسم. و قد أرجع البعض غلق المجلة السعودية لضغوط مالية و أرجعها البعض الآخر لضغوط مجتمعية و حكومية بعد أن شعر الكثيرين في المجتمع السعودي بالإستياء من المقال المذكور حيث اتهم البعض محرري المجلة السعودية بنشر أخبار مكذوبة لرفع نسب التوزيع  لذا وجب علينا التنويه لقراءنا الأعزاء لإزالة اللبس و عدم الوقوع في خلط بين المجلتين نرجو أن نكون قد بيننا اللبس و أزلنا الغموض و رددنا علي الكثير من الإستفسارات التي كانت تردنا علي بريدنا .

و الشاهد أنه لا توجد مجلة في الدنيا تستقبل فاكسات و هواتف نيابة عن سيده لمجرد أنها طلبت ذلك هكذا يقول العقل و علي أي حال حتي لو صدق الأمر فالموضوع قديم للغاية لذا فإعادة النشر التي تقوم بها بعض المواقع ليست أكثر من اجتذاب للقراء الذين تفاعلوا مع هذا الخبر .

 دمتم بود
محمد علي ماهر
فريق تحرير مجلة رؤى الإلكترونية